فجرٌ جديد للصومال — مرتكز على المبادئ، وموجّه بإرادة الشعب
تحت القيادة الجريئة والرؤية الثاقبة للعقيد عبد الله ظاهر عبد الله (أوغاس)، ينهض حزب الحرية والعدالة كقوة للتجديد الوطني. نحن مدفوعون بقناعة راسخة بأن الصومال يستحق حكومة قائمة على النزاهة والمساءلة وإرادة الشعب—not المصالح القبلية، أو الفساد، أو الإكراه.
مهمتنا هي استعادة كرامة الدولة الصومالية من خلال إصلاح جذور نظام الحكم. نحن مستعدون لإصلاح أركان الدولة الثلاثة، التي فشلت طويلاً في خدمة الشعب الصومالي:
1. السلطة التشريعية
يجب أن يكون البرلمان صوت الشعب—لا سوقاً للتأثير والمصالح. اليوم، يشغل العديد من الأعضاء مقاعدهم عبر المحسوبية، والصفقات القبلية، والمعاملات المالية، دون مراعاة للكفاءة التعليمية، أو الواجب المدني، أو ثقة العامة. نحن نؤمن بتشريع يعكس آمال الشعب ومصالحه—not طموحات القلة.
2. السلطة التنفيذية
يجب أن تعمل السلطة التنفيذية وفقاً لما ينص عليه الدستور—not كمؤسسة ممزقة تم الاستيلاء عليها من خلال المساومات السياسية. ندعو إلى جهاز تنفيذي مهني، شفاف، وخاضع للمساءلة، يقدّم خدمات حقيقية، ويطبّق القانون، ويدفع الأولويات الوطنية دون خوف أو محاباة.
3. السلطة القضائية
يجب أن تكون العدالة عمياء—not متحيزة. لوقت طويل، تأثرت المحاكم بالفساد، والمصالح الخاصة، والضغوط السياسية. نحن ملتزمون ببناء قضاء مستقل، قائم على الجدارة، ومكرّس لتحقيق العدالة للجميع—not فقط لأصحاب النفوذ.
رؤيتنا
نحن نطمح إلى صومال حيث:
-
يتم سن القوانين من قبل ممثلين مؤهلين وخاضعين للمساءلة أمام الشعب،
-
تعمل الحكومة كخادم للصالح العام—not لأجندات شخصية،
-
وتطبّق المحاكم العدالة دون تمييز أو تأخير.
هذه ليست حملة سياسية فقط — إنها يقظة وطنية.
حزب الحرية والعدالة هو حركة من أجل الشعب الصومالي. نداء لإعادة بناء مؤسساتنا، واستعادة سيادتنا، وتمهيد مستقبل يُعرّف بالحرية، والعدالة، وقيادة تليق بأمتنا العظيمة.